ابن هشام الأنصاري

234

شرح قطر الندى وبل الصدى

وممن نص عليه ابن كيسان والسماع والقياس يقتضيانه وعن الأخفش إجازة مطابقتهما قياسا على العطف وليس بالقوي والثالثة أن يترجح العطف ويضعف المفعول معه وذلك إذا أمكن العطف بغير ضعف في اللفظ ولا ضعف في المعنى نحو قام زيد وعمرو لأن العطف هو الأصل ولا مضعف له فيترجح ص - باب الحال وهو وصف فضلة يقع في جواب كيف ك ضربت اللص مكتوفا ش - لما انتهى الكلام على المفعولات شرعت في الكلام على بقية المنصوبات فمنها الحال وهو عبارة عما اجتمع فيه ثلاثة شروط أحدها أن يكون وصفا والثاني أن يكون فصلة والثالث أن يكون صالحا للوقوع في جواب كيف وذلك كقولك ضربت اللص مكتوفا فإن قلت يرد على ذكر الوصف نحو قوله تعالى فانفروا ثبات فإن ثبات حال وليس بوصف وعلى ذكر الفضلة نحو قوله تعالى ولا تمش في الأرض مرحا وقول الشاعر : 104 - ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء